Free counter and web stats

إننا في حركة الإصلاح الوطني نعمل من أجل إحياء مجد الإسلام والعربية ورفع العدوان الواقع على حقوق الأمة وذلك على خط سياسي يقوم على إخضاع المصالح للمبادئ ويعتبر السياسة مصالح يحميها ويحكمها الحق والسياسة عندنا يجب أن تنضبط بجملة من الضوابط الأخلاقية وأن تسلك وسائل شريفة في تحقيق المقاضد والغايات والسياسة عندنا ليست أداة للتجارة لتحقيق المصالح الحزبية والفئوية إن السياسة عندنا بهذه الإعتبارات هي قربى من أجل القربات وطاعة من أهم وأعظم الطاعات

  كتب الشيخ عبد الله جاب الله  
 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
     
     

 

  صدر حديثا  
 

صدر عن دار قرطبة ضمن سلسلة حوارات العصر كتابا للدكتور أحمد يوسف تحت عنوان

الجزائر

سنوات الدم والمحراب

قضايا سياسية برؤية إسلامية

وجها لوجه مع الشيخ عبد الله جاب الله

رئيس حركة الإصلاح الوطني

تقديم الدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية

الشيخ عبد الله جاب الله:
السيرة الذاتية والمسيرة الدعوية

تقديم د. عطا الله أبو السبح

وزير الثقافة الفلسطيني السابق أستاذ الفقه الإسلامي المقارن بالجامعة الإسلامية
غزة فلسطين

الجزائر وفلسطين:
توأمان لهما في الوجدان سكن

تقديم أ.د. محمد العيد رتيمة استاذ فقه اللغة العربية

ورئيس شعبة الدراسات اللغوية لما بعد التدرج بالجامعة، قسم اللغة

الشيخ جاب الله كما عرفته

الفهرس

 

 

 

 
مواقع تهمك
 
 

طريق الإسلام  

الإسلام اليوم

 

إسلام أون لاين . نت

 

 المركز العالمي للوسطية

 

الشبكة الإسلامية  

 

هدى الإسلام 

 

الاتحاد العالمي لعلماء

المسلمين

 

البوابة الإسلامية

 

منابر الدعوة

 

اللجنة العالمية
لنصرة خاتم الأنبياء

 

دار الإسلام

 

رسول الله

المسلم

كلمات

 

الإسلام

 

مدونة البحث العلمي

 

نداء الإيمان

 

الوحدة الإسلامية

الموسوعة الشاملة

 

الشبكة الدعوية

 

صيد الفوائد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     
جديد
 الجزائر في :.30 جمادى الأولى 1429 04 جوان 2008

بيــــــــــــان

     
 

بتاريخ 03 جوان 2008 قام دفاع حركة الإصلاح الوطني الشرعية والرسمية باستخراج نسخة عادية كاملة من قرار مجلس الدولة الصادر بتاريخ 22  أفريل 2008 والمتعلق بقضية الحركة المطروحة أمامه منذ 21 شهرا.
 وقد اجتمع المكتب الوطني يوم 04 جوان 2008 وبعد القراءة الأولية للقرار وحيثياته اتضح ما يلي:

1- كان من المنتظر أن يصدر مجلس الدولة قراره بتأييد أو رفض القرار المستأنف، لكن إدخال وثيقة جديدة " إشعار بالاستلام " المسلمة من طرف وزارة الداخلية للمستأنف عليهم، وهي الوثيقة التي أحلت بها الداخلية نفسها محل العدالة وهذا يتعارض مع مبدأ استقلالية القضاء، ويكون بهذا قد اختلق موضوعا آخر جعله بقراره يرجع القضية إلى نقطة الصفر أي إلى ما قبل نشوب النـزاع.

2- أثبت القرار في محتواه على أن « وزير الداخلية والجماعات المحلية أكد في مذكراته المقدمة أمام مجلس الدولة أن النـزاع قائم بين الطرفين حول مدى تطبيق القانون الداخلي للحركة، وبذلك يرى أنه غير معني به طالما أن النـزاع لم يمس الجوانب والموضوعات التي تستدعي تدخله القانوني مما يبين أنه لم يقدم أية طلبات ».

3- اعتبر القرار في حيثياته «أن عقد المدعو محمد بولحية مؤتمرا وما تبعه من تسليم هذه المجموعة وثيقة "إشعار باستلام" وثائق المؤتمر تسمح لهم بالتسيير المرحلي لشؤون الحركة لغاية حل النزاع المطروح بينهم هي ظروف طارئة. وأن التسيير المرحلي لشؤون الحركة مشروط مثلما ينص عليه قرار مجلس الدولة بحل النـزاع المطروح بينهم ».

4 - أثبت القرار حرفيا في محتواه أن « توقيف نشاط رئيس الحركة عبد الله جاب الله أصبح بدون موضوع»، ولذلك فهو لاغ.

5 - أن القرار بتأكيده «أن السلطة العمومية ممثلة في وزارة الداخلية مخول لها حق الرقابة الدائمة على الأحزاب» قد فتح لهـا المجال لدراسة الطعن المقدم من طرف أصحاب الحق من أجل إبطال المؤتمر المزعوم والتعامل إيجابيا مع القرار عملا بمبدأ إلزامية قرارات العدالة وهذا تماشيا مع عرائض وزارة الداخلية المختلفة التي أكدت فيها حيادها وطالبت بإخراجها من القضية.

وفي الأخير تدعو الحركة جميع إطاراتها ومناضليها للبحث بجدية عن أحسن السبل لحل النـزاع المطروح والذهاب إلى مؤتمر جامع لا يقصي أحدا خدمة للمشروع الذي نحمل والأمة التي نمثل.


رئيس الحركة
الشيخ عبد الله جاب الله

 
   
 

     

 دعوة إلى الثبات والعمل 

     
 

 الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أيها الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات، حياكم الله وبياكم ولنصرة الدين والوطن أبقاكم.
 لقد تعرضتم لشتى أنواع الكيد ومورست عليكم كل أنواع التخذير والتضليل، وكان الهدف من ذاك تعريضكم للافتتان في دينكم والشك في قيادتكم والتخلي عن مشروعكم، والتحول عن خطكم السياسي، والانحراف عن مؤسساتكم الشرعية، وإضعاف إرادتكم في أداء واجبات النصرة للدين والأمة، وتغيير مفاهيم الخير والشر لديكم حتى تتحولوا إلى أدوات لنصرة الباطل وخذلان الحق، والتعاون مع الظالم وترك المظلوم، وتبرير المنكر أو السكوت عنه والإعراض عن المعروف، مقابل رضى أصحاب القرار عنكم و الأمل في تمكين رموز الخيانة والغدر من بعض المناصب العليا في جهاز الدولة، ولو فعلتم لكنتم أشأم فئة على دينها وأمتها وحركتها، ولكنكم بفضل الله وعونه أعرضتم عن كل ذلك واستنكرتم جميع تلك المحاولات وتصديتم لكل تلك الأنواع من الكيد، ورفعتم شعار لا وهن، لا ضعف، لا استكانة، فكنتم مثالا للفئة الوفية لدينها ومشروعها ومؤسساتها وقيادتها، ثباتا على الحق واستمرارا في نصرته.

التفاصيل

 
   
 

     

كلمة مدخليه للندوة الصحفية التي نظمها رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله في المقر الوطني للحركة يوم 27 أفريل 2008

     
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولاه، أما بعد، كيف تتواصل أمة مع نظام حكم أوغل في العدوان على مقومات شخصيتها ومبادئ حكمها، وأنواع حقوقها، حتى أضحى العدوان على كل ذلك سياسة قائمة تسهر على تنفيذها أجهزة ومؤسسات، وتعين على بسط نفوذها أحزاب ومنظمات؟ وبات واضحا أن الحكم وأعوانه لا يُسألون عما يفعلون، والمحكومين الممانعين يسألون عما لم يفعلوا، ويعاقبون عما لم يرتكبوا.

وكيف يبنى بلد بنخب نافذة أهملت واجبات التنمية، والتزامات البناء ومقتضيات الإصلاح، وأضحت ساهرة على حصر دورها في جعل الشعب في خدمة الحاكم وأعوانه، وأحزاب قصرت مهمتها في مساندة تلك النخب وتبني مواقفها والاجتهاد في إقناع الجماهير بها؟.
وكيف تبنى ديمقراطية يعلو فيها صوت الشعب على صوت الحاكم، وتتعزز فيها مهمة الأحزاب والمنظمات في التكفل الحسن بانشغالات المواطنين، وحسن الدفاع عنها بنظام حكم قائم على احتقار الشعب، واحتقار الأحزاب والمنظمات، ودفعها لتكون مجرد لجان مساندة وأصوات تأييد وتزكية لسياسات النظام وممارساته، ومن شذ عن ذلك سخرت لحربه مؤسسات الدولة من داخلية وعدل، وكثير من الأحزاب والمنظمات والهيآت، فشوهت سمعته، وحورب في حقوقه السياسية والمدنية، حتى يرعوي!! فينـزوي قابعا في بيته، فإن أبى صدرت ضده قرارات سياسية على ألسنة قضاة لا يردُّون للحاكم طلبا ولا يرفضون له قولا؟.

التفاصيل

 
   
 

     

الجزائر في:17 ربيع الثاني 1429 23 أفريل 2008
بيــــان

     
 

بغرض تنوير الرأي العام حول حقيقة تعامل مجلس الدولة مع قضية " الإصلاح " المطروحة أمامه منذ 21 شهرا لتفادي الوقوع في مغالطات المجموعة المفصولة الواردة في بيانها وندوتها الصحفية، نسجل الحقائق التالية:

1- لم يتلق رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله ولا أعضاء المكتب الوطني المعنيون بالقضية أي استدعاء من مجلس الدولة بخصوص جلسة يوم 22 أفريل 2008، كما لم يتلق الأساتذة المحامون المعنيون أي إشعار بذلك، وهو سلوك غريب لكنه لا يمكن إلا أن يكون مقصودا.

2- لدى اتصال المحامي الأستاذ عمار خبابة بمجلس الدولة صبيحة هذا اليوم الأربعاء 23 أفريل 2008 تحصل على منطوق القرار الذي ينص حرفيا على :

التفاصيل