Free counter and web stats
إننا في حركة الإصلاح الوطني الشرعية نعمل من أجل إحياء مجد الإسلام والعربية ورفع العدوان الواقع على حقوق الأمة وذلك على خط سياسي يقوم على إخضاع المصالح للمبادئ ويعتبر السياسة مصالح يحميها ويحكمها الحق والسياسة عندنا يجب أن تنضبط بجملة من الضوابط الأخلاقية وأن تسلك وسائل شريفة في تحقيق المقاصد والغايات والسياسة عندنا ليست أداة للتجارة لتحقيق المصالح الحزبية والفئوية إن السياسة عندنا بهذه الإعتبارات هي قربى من أجل القربات وطاعة من أهم وأعظم الطاعات

نقدم لزوار موقعنا الكرام بثنا التجريبي في إنتظار إطلاق قناتنا الإذاعية

 

قناة حركة الاصلاح الوطني الشرعية

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله يواصل خرجاته الميدانية الأسبوعية ويحل ضيفا على عنابة

 

 

إلتقى رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله يوم السبت 17 جويلة 2010 بولاية عنابة إطارات ومناضلي الحركة وبعد الكلمة التوجيهية التي ألقاها الشيخ جاب الله فتح نقاشا عاما حول وضع الحركة والآفاق المستقبلية

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله يواصل خرجاته الميدانية الأسبوعية ويحل ضيفا على سكيكدة

 

 

إلتقى رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله يوم السبت 17 جويلة 2010 بولاية سكيكدة إطارات ومناضلي الحركة وبعد الكلمة التوجيهية التي ألقاها الشيخ جاب الله فتح نقاشا عاما حول وضع الحركة والآفاق المستقبلية

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله يواصل خرجاته الميدانية الأسبوعية ويحل ضيفا على المسيلة

 

 

إلتقى رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله يوم الجمعة 09 جويلة 2010 بولاية المسيلة إطارات ومناضلي الحركة وبعد الكلمة التوجيهية التي ألقاها الشيخ جاب الله فتح نقاشا عاما حول وضع الحركة والآفاق المستقبلية

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله يواصل خرجاته الميدانية الأسبوعية ويحل ضيفا على وهران

 

إلتقى رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله يوم الجمعة 02 جويلة 2010 في وهران إطارات ومناضلي الحركة وبعد الكلمة التوجيهية التي ألقاها الشيخ جاب الله والتي كانت حول سبل النجاة في الدنيا والآخرة ومسؤولية المسلم تجاه دينه ووطنه وأمته فتح نقاشا عاما حول وضع الحركة والآفاق المستقبلية

اللقاء يالصور

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله يلتقي إطارات ومناضلي الحركة بولاية جيجل

 

أشرف السيخ عبد الله جاب الله يوم السبت 26 جوان 2010 على اللقاء الولائي الذي نظمه المكتب الولائي لإطارات ومناضلي الحركة بولاية جيجل حيث وبعد الكلمة التوجيهية التي ألقاها الشيخ جاب الله فتح نقاشا عاما حول وضع الحركة والآفاق المستقبلية

اللقاء يالصور

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله والأستاذ عبد القادر بلحسن يشاركان في

المؤتمر الدولي الأول عن الداعية رائد الحركة الإسلامية في لبنان الدكتور "فتحي يكن" رحمه الله تعالى

 

شارك الشيخ عيد الله جاب الله والأستاذ عبد القادر بلحسن في لمؤتمر الدولي الأول عن الداعية رائد الحركة الإسلامية في لبنان الدكتور "فتحي يكن" رحمه الله تعالى

الذي نظمته مؤسسة فتحي يكن الفكرية وذلك أيام 11/12/13 جوان 2010 بمقر جامعة الجنان بطرابلس بلبنان

وقد كانت للسيخ جاب الله مداخلة حول الفكر السياسي للدكتور فتحي يكن رحمه الله تعالى وذلك يوم الأحد 13 جوان

المؤتمر الدولي الأول عن الداعية رائد الحركة الإسلامية في لبنان الدكتور "فتحي يكن" رحمه الله تعالى

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله : لقد مَثَّل أعضاء أسطول الحرية بخطوتهم هذه كل أبناء الأمة وأحرار العالم وأضافوا إلى رصيد الأمة الجهادي في مقاومة الاستعمار اليهودي صورة أخرى تضاف إلى مآثرهم في رفض الاستعمار ومحاربة الظلم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
إن اليهود قوم لا خلاق لهم فهم موصوفون في كتاب الله تعالى بكل الصفات السيئة من كذب وحسد وخيانة وجبن وتحايل وعدوانية تصل إلى قتل الأنفس وهتك الأعراض ومصادرة الأموال والممتلكات، وقد ازداد عدوانها في هذا الزمن وأضحت تتصرف بكل عنجهية واستهتار لأنها آمنة على نفسها من كل أنواع المتابعة والتحقيق، فبالأمس القريب قامت بمجازر كبيرة في غزة ولبنان أمام مرأى ومسمع من العالم كله ثم طوي ملف تلك المجازر! وتمسك النظام الرسمي العربي باستعداده لإبرام معاهدة سلام دائم مع إسرائيل! ووافق على الدخول في مفاوضات غير مباشرة معها عبر حاميتها الأولى أمريكا، وأقدمت مصر على بناء جدار فولاذي بينها وبين غزة!، واستمر العالم محاصرا لغزة عقابا لها على ممارستها حقها الديمقراطي في انتخابات حرة تمت تحت رعاية دولية فازت فيها حماس!!، واليوم أقدمت على مجزرة أخرى في المياه الدولية على أسطول الحرية الذي يحمل مدنيين نشطاء في مجال حقوق الإنسان ذهبوا لكسر الحصار الغاشم المفروض على غزة محملين ببعض المساعدات الطبية والإغاثية لشعب دام حصاره سنوات عدة.
فتحية خاصة كلها إكبار وإجلال لتركيا شعبا وقيادة على موقفهم الجهادي وجهودهم الكبيرة المبذولة من أجل فك الحصار عن غزة.
وحيا الله سائر المشاركين في قافلة الحرية على جهدهم البطولي الشامخ في نصرة إخوانهم في غزة.
وأجزل الله المثوبة لشهداء هذه الحركة الجهادية البطولية الكبيرة، وعجل شفاء الجرحى وردهم وجميع أعضاء أسطول الحرية إلى أهاليهم غانمين عظيم الأجر وجميل الذكر.
حيا الله هؤلاء جميعا وأحيا بهم فلسطين وعرى بهم إسرائيل وأوليائها في العالم العربي والدولي.
لقد مَثَّل أعضاء أسطول الحرية بخطوتهم هذه كل أبناء الأمة وأحرار العالم وأضافوا إلى رصيد الأمة الجهادي في مقاومة الاستعمار اليهودي صورة أخرى تضاف إلى مآثرهم في رفض الاستعمار ومحاربة الظلم، والتضحية من أجل الحرية والكرامة، ومَثَّلوا صورة أخرى من صور فضح دولة الكيان الصهيوني وتعريتها وعملائها أمام الرأي العام العالمي.
لقد مارست دولة الكيان الصهيوني إرهاب الدولة، وارتكبت جريمتها الجديدة في المياه الدولية، لأنها تتعامل بمنطق أنها فوق القانون الدولي، وأنها لا تريد سلاما ولا توليه أية قيمة، وأن كل من يقف مع الفلسطينيين ويدافع عنهم ويرفض الحصار الجائر المفروض على غزة في نظرهم إرهابي يعامل معاملة الأعداء بالقتل والجرح والأسر، فهل تكون هذه الجريمة الحدث الذي يدفع الأنظمة العربية لمراجعة موقفها من إسرائيل؟ .
إن الواجب يدعو الأمة وأحرار العالم ولاسيما أصحاب القدرة منهم مثل الأنظمة والحكومات ثم المنظمات والأحزاب والجمعيات والإعلام إلى العمل بكل الطرق من أجل رفع الحصار وإطلاق سراح معتقلي قافلة الحرية، ثم النضال من أجل فصل الكيان الصهيوني من مؤسسات المجتمع الدولي، وتحريك دعاوى قضائية في حق المسؤولين عن الجريمة من قادة سياسيين وعسكريين، كما يدعو الأنظمة والحكومات في العالم العربي والإسلامي إلى إلغاء مشروع اتفاقية السلام وكسر الحصار الغاشم عن غزة، وتقديم كل أشكال الدعم إلى المقاومة الفلسطينية وحماية ظهرها في الخارج وأمام المؤسسات الدولية.
إن الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حماس وفتح مدعوة إلى طي صفحات الماضي والسير نحو المصالحة الوطنية الحقيقية على برنامج المقاومة من أجل استرجاع الحقوق الضائعة وتحرير فلسطين وعودة اللاجئين إلى ديار هم وممتلكاتهم.
وإن السلطة الفلسطينية مدعوة اليوم إلى توقيف كل أشكال التفاوض مع العدو والانضمام إلى صفوف شعبها تعزز مقاومته وتنظم صفوفه وتوجه مساره الجهادي، وتبادر بإطلاق سراح المعتقلين وتسليح الشباب الذي برهن أنه أهل للثقة، وتوظف كل علاقاتها في حشد الدعم العربي والإسلامي والأممي لهذه الخيارات لأنها وحدها الكفيلة باسترجاع الحقوق الضائعة وتحرير الأرض من مغتصبيها.
أما نحن في الجزائر فإن الواجب يدعونا لمواصلة أداء واجبات النصرة المختلفة لفلسطين وغزة بما يعزز صمود قومنا ويفعِّل أداءهم الجهادي حتى يرتفع الحصار وتتحرر فلسطين ويعود المسجد الأقصى حرا طليقا كما كان.
وعلى النظام الجزائري أن يتحمل مسؤوليته الكاملة في نصرة فلسطين وفك الحصار عن غزة وضمان سلامة الوفد الجزائري في قافلة الحرية والسماح للشعب بالتعبير عن مشاعر التعاطف والنصرة بالطرق المختلفة بما فيها المسيرات والتجمعات وجمع التبرعات.

رئيس الحركة

الشيخ عبد الله جاب الله

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله لجريدة الخبر : وفاء الرئيس بالقسم الذي أداه يفرض عليه التدخل لإلغاء قرار الداخلية

 

دعا الشيخ عبد الله جاب الله رئيس الجمهورية للتدخل من أجل إلغاء التدابير التي قررتها وزارة الداخلية مؤخرا، في إطار القانون الجديد الخاص بجوار السفر وبطاقة التعريف البيومتريين، مُعتبرا مطالبة المواطنين بحلق اللحية ونزع الخمار ''جُرأة كبيرة من الداخلية، واعتداء صارخا على تعاليم الشريعة الإسلامية''.
وحسب جاب الله، الذي جمعه اتصال هاتفي مع ''الخبر''، فإن ''وفاء الرئيس بالقسم الذي أداه أمام الأمة، يفرض عليه التدخل لإلغاء الإجراءات التي قررتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية مؤخرا، حيث أن المادة الثانية من الدستور توضح بأن الإسلام دين الدولة، ومن ثمة يستوجب على الرئيس اتخاذ موقف عاجل لحمل وزارة الداخلية على العدول عن هذا القرار الذي يتعارض مع الشريعة الحنيفة''.
واعتبر الشيخ عبد الله جاب الله بأن الإجراءات التي صاحبت مشروع الوثائق البيومترية والمتمثلة في نزع الخمار بالنسبة للنساء وحلق اللحية للرجال، ''تنم عن تبعية مطلقة لمتطرفي التيار العلماني''، مبديا قناعته بأن ''البلد أصبح في قبضة هذا التيار الاستئصالي الذي يسعى جاهدا للتمكين لكل آرائه وأفكاره بكل الطرق، لدرجة أنه أوقع نفسه في خطإ كبير، باعتبار أنه أصبح في مواجهة وحرب مكشوفة ضد الإسلام نفسه والأمة معا'' على حد قوله.
وأضاف ذات المتحدث بأن الأمة ينبغي أن تتجند بكل شرائحها لإلغاء التدابير الجديدة التي ستفتح برأيه ''أبوابا لن تغلق أمام الفتن والاضطرابات نحن في غنى عنها''، مادام أنه حتى في بعض البلدان العلمانية يسمح للمسلمات والمسلمين بتقديم صور باللحية والخمار دون أية مشاكل ,

 

 

     
الشيخ عبد الله جاب الله يترأس وفد الحركة في مؤتمر الوسطية المنعقد في موريتانيا
 

شارك الشيخ عبد الله جاب الله بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أيام 24-25-26 مارس 2010, في مؤتمر الوسطية في الإسلام ورافق رئيس الحركة عضوي المكتب الوطني الأستاذين علي بن قوية وعبد القادر بلحسن

وشارك الشيخ عبد الله جاب الله بمحاضرة عنوانها

ضوابط الخطاب الوسطي

وقد إستقبل الشيخ مع وفد من المشاركين في المؤتمر من قبل رئيس الوزراء وكان له لقاء مع وزير التوجيه الإسلامي في مقر الوزارة

و أم المصلين في صلاة الجمعية بمسجد أبي ذر الغفاري في مدينة نواكشوط وزار محضنة النباغية التي يقوم عليها الشيخ أباه ولد عبد الله وهو أحد علماء موريتانيا حيث كانت له على هامش الزيارة جلسة مع الطلبة الجزائريين المنتمين للمحضنة

وشارك الشيخ في حصة مفتوحة على المستمعين في الإذاعة الموريتانية

زيارة وفد الحركة لموريتانيا بالصور

 

 

     
الأستاذ عبد الغفور سعدي لجريدة الفجر : إننا سنتبع جميع الخطوات القانونية والمنهجية من أجل حصولنا على الاعتماد
 

أكد عبد الغفور سعدي القيادي في حركة الإصلاح، أن الشيخ سعد عبد الله جاب الله رئيس حركة الاصلاح، سيشرف على عملية تنصيب اللجنة الوطنية التحضيرية لإنشاء حزب سياسي نهاية الشهر الجاري، موضحا أن جماعة الشيخ غير متخوفة من رفض وزارة الداخلية والجماعات المحلية لملفها، خاصة وأنها ستلتزم بجميع الإجراءات القانونية والدستورية.

ووفقا لما ورد بجريدة " الفجر" الجزائرية، أوضح عبد الغفور سعدي، جناح جاب الله، أن اللجنة المرتقب تنصيبها ستضم وجوها من رفاق الشيخ وأنصاره والمقتنعين بأفكاره وبرنامجه السياسي، سواء من الأشخاص الذين رافقوه في حركة النهضة، أو حركة الإصلاح .

وأكد أن اللجنة ستعكف على إعداد مشروع القانون الأساسي والمواثيق ومشاريع اللوائح والبرنامج الحزبي، وإتمام الملف قبل تسليمه إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية من أجل اعتماده.

وأبدى المتحدث تفاؤلا كبيرا بخصوص اعتماد وزارة الداخلية والجماعات المحلية لملف الاعتماد الذي سيقدمه الشيخ لاحقا، موضحا في هذا الصدد أنه لا توجد أي مبررات حالية تدعو إدارة زرهوني لرفض الاعتماد.

وأضاف المتحدث قائلا:" إننا سنتبع جميع الخطوات القانونية والمنهجية من أجل حصولنا على الاعتماد"، وفي رده على سؤال متعلق بفشل العديد من الشخصيات السياسية في افتكاك ترخيص لإنشاء حزب، أكد المتحدث أن جماعة جاب الله لا تنظر للأمور بهذا المنظار، ولا تقيس تجربتها بتجارب الشخصيات التي فشلت في مسعاها، خاصة و"أننا نؤمن ببرنامج وندافع عنه ولدينا أنصار في كل مكان".

وحول الإنشغال المتعلق بالقاعدة النضالية التي تراهن عليها جماعة عبد الله جاب الله، أكد رفيق الشيخ أن الحزب سيكون مفتوحا لجميع المواطنين المقتنعين بأفكار الشيخ، مضيفا خاصة وأن الشيخ معروف ولديه سمعة طيبة بين الناس وفي جميع أنحاء القطر الجزائري، واسم لم يغطه الغبار يوما حتى في عز الأزمة الجزائرية

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله قال إن مستقبلها في خطر لوجود فراغات في الدستور

“الممارسة الديمقراطية عرفت انتكاسة بغياب القناعات وسيطرة الفكر الأحادي”

 

اعترف الشيخ عبد الله جاب الله في تصريح لجريدة الفجر أن المشروع الديمقراطي في الجزائر عرف انتكاسة كبرى لعدة أسباب، منها غياب القناعات، وسيطرة الفكر الأحادي، وغياب ضمانات كافية، مبرزا أن مستقبل الديمقراطية يواجه خطرا بسبب وجود فراغات دستورية، منها غياب مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث، وافتقار التوازن في الصلاحيات، بالإضافة إلى غياب آلية رقابية على هذه السلطات

الدستور التعددي كان الخيار الأقل سوءا وإن لم يكن الأكثر نفعا

  اعتبر الشيخ عبد الله جاب أن المشروع الديمقراطي بالجزائر عرف انتكاسة كبرى للعديد من الأسباب، ولخصها في حديثه لـ“الفجر” أن المشروع لم تصاحبه قناعات لدى النخب النافذة غداة التأسيس لأول دستور تعددي في فيفري 1989، بالإضافة إلى تغلب التيار العلماني على الحكم، وهو التيار الذي برهن من خلال ممارسته أنه لا وجود لديمقراطية حقيقة تسمح لأبناء الشعب بالوصول إلى السلطة. وأضاف أن من أسباب تعثر الممارسة الديمقراطية افتقارها لضمانات تحمي من التعسفات والتجاوزات، والدليل على ذلك وقوع تجاوزات لفظية جوبهت بتعسفات كبرى غداة بداية الممارسة الديمقراطية.
  ومن المشاكل التي حالت دون تجسيد ديمقراطية فعلية، حسب نفس المصدر، غياب الثقافة الديمقراطية لدى معظم النخب، سواء كانت في السلطة أوالمعارضة، بالإضافة إلى غلبة الفكر الواحد والثقافة الأحادية على من استلموا مشعل السلطة بعد اعتماد أول دستور تعددي، لاسيما في العقد الأخير. ورغم أنه اعترف بأن المشروع الديمقراطي عرف انتكاسة، إلا أنه أقر بأن الخيار كان أقل سوءا إن لم يكن الأكثر نفعا.


  وعن مستقبل الديمقراطية بالجزائر، قال جاب الله إنها تواجه خطرا في ظل سيطرة النخب السياسية الحالية، وهي النخب، التي قال عنها، إنها لا تريد من الديمقراطية كأداة تداول على السلطة ولا لحماية الحقوق والحريات ولا لحماية الثروات من النهب، وإنما تريد منها أداة لاستمرار الحكم على ما هو عليه.
  من جهة أخرى، أكد جاب الله أن الدستور الحالي يحمل الكثير من المسائل الإيجابية، لكنه يعاني العديد من الفراغات، منها الضمانات التي تحمي الحريات الفردية والجماعية من التعسفات، وغياب ضمانات تحمي مبدأ الفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية، وغياب التوازن في الصلاحيات بين هذه السلطات، إضافة إلى غياب آليات الرقابة على هذه السلطات، إلى جانب ضعف حماية ثوابث الأمة ومقوماتها من مختلف التعسفات والمزايدات.

 

 

     

الأستاذ لخضر بن خلاف للجزائر نيوز : نحن لم ننقطع يوما عن الساحة السياسية، ما زلنا نناضل ونعمل ولا تزال حركة الإصلاح الشرعية في مقرها الأصلي وقايداتها معها وقاعدتها أيضا

 

 أين لخضر بن خلاف، فمنذ غاب جاب الله غاب هو أيضا؟

نحن لم ننقطع يوما عن الساحة السياسية، ما زلنا نناضل ونعمل ولا تزال حركة الإصلاح الشرعية في مقرها الأصلي وقايداتها معها وقاعدتها أيضا·

أقصد النشاط الشرعي من الناحية التنظيمية والإدارية؟

أولا، دعني أعلق على تسمونه بالغياب من هذه الناحية، إذا كانت القناعة بأن كل ما قيل وحيك ضد حركة الإصلاح الوطني برئيسها عبد الله جاب الله غير القناعة لدى كثير من الناس أو عكسها، فلا يمكن أن نعتبر الغياب غيابا حتى من الناحية التي أشرتم إليها، فنحن بقينا مع جاب الله الرئيس لما رأيناه عليه من أخلاق داخل بيته وخارجه، ومع المناضلين ولصدقه وإخلاصه في خدمة البلد والأمة، إذ نعتبره نموذجا وقدوة في المجالات التي عرفناه فيها، فماذا تقول في رجل أخلاق أبنائه وعائلته عالية، أما سياسته، فأنا شاهد بأنه كان يمارسها من المنطلق الشرعي وليس الميكيافيللي ''الغاية تبرر الوسيلة''، ومشينا معه عبر كافة المراحل ولم نجد ما يستحق أن نهجره عليه·

لكن معظم القيادات انفضت من حوله؟

هذه مغالطة، فمعظم قياداتنا انسحبت مع جاب الله وبقيت القلة القليلة في الأحزاب التي ابتعدنا عنها اليوم وهي تحسب على أصابع اليد الواحدة، لا يمكن أن نقول أن جاب الله بقي وحده وهو الذي ظل يكون أجيالا في السياسة التي ينتهجها طيلة 35 سنة، فالرجل له مشوار نضالي كبير والتفت حوله معظم إطاراتنا وقاعدتنا، فكل الذي جرى لجاب الله كان بهدف التحايل على وعائه الانتخابي، لكن هيهات، انظروا إلى ما حل بالنهضة والإصلاح من بعده، أين هم،ا فقد سقطتا سقطة كبيرة، نحن تاريخ أرقامنا تتحدث عنا، حصدنا 34 مقعدا في البرلمان في 97 و43 مقعدا آخر في 2002 بمليون و250 ألف ناخب، كنا نسير 100 مجلس شعبي بلدي ومشاركين في تسيير نحو ألف آخر، فلا يمكن أن يزول حزب بهذه القوة لولا التآمر عليه من العديد من الجهات·

إذن تريدون الرجوع لإثبات ذلك؟

أرفض كلمة الرجوع أصلا، لأننا لم ننقطع حتى تكون هناك عودة، عملنا التنظيمي متواصل والقاعدة هي التي تضغط علينا من أجل إيجاد بديل آخر، فمؤسساتنا وهياكلنا لا تزال قائمة ونحن نجتمع باستمرار

سأله: عبد اللطيف بلقايم

 

 

     
الأستاذ عبد القادر بلحسن لـ"المستقبل": سعداء بالمشاركة في المؤتمر، ونتمنى له التوفيق
 

أعرب الأستاذ عبد القادر بلحسن، القيادي بحركة الإصلاح الشرعية بالجزائر عن شكره لجمعية المستقبل على تنظيم هذه المؤتمر، معبرا عن سعادته " بتوجيه الدعوة إلى قيادة حركة الإصلاح الشرعية للمشاركة في مؤتمر الوسطية بنواكشوط جنبا إلى جنب مع الكثير من أبرز وجوه الوسطية عبر العالم." 

وقال النائب السابق لرئيس المجلس التشريعي الجزائري، في تصريح خص به موقع "المستقبل"، إن أمله كبير في هذا المؤتمر، ويتوقع أن يخرج المشاركون فيه بنتائج مثمرة، متمنيا "التوفيق والسداد لهذا المؤتمر، وللجهات المنظمة له."

 

 

     
الشيخ جاب الله لـ"المستقبل" : هذا الشباب المتقد حماسة يحتاج إلى قيادة راشدة تفهم الواقع
 

عبر الشيخ عبد الله جاب الله، رئيس حركة الإصلاح الشرعية بالجزائر عن سعادته بالمشاركة في مؤتمر "الوسطية في الإسلام" الذي جاء ليؤكد على المكانة الراسخة للوسطية في التصور الإسلامي، حيث "أن الوسطية في جوهرها حصن للالتزام بالدين"، وأن تمسكنا بها منهجا عمليا في التفكير والتطبيق يحافظ للدعوة "على الطريق الذي رسمه لها النبي صلى الله عليه"، ويجنبها أخطار الانزلاق في متاهات الغلو والإفراط من جهة أو التميع والتفريط من جهة أخرى، حتى "تخدم هدفها الذي من أجله كانت".

واعتبر رئيس حركة الإصلاح الشرعية في الجزائر أنه في ظل وجود شباب مقبل على الالتزام بشرع الله تعالى، ساع إلى التقيد بضوابط أحكام الله، يكون من الضروري "وجود قيادة راشدة تفهم الواقع"، وتعمل جاهدة على غرس مفاهيم الوسطية في نفوس هذا الشباب المتقد حماسة وحبا لهذا الدين، وذلك من خلال "استيعاب الطاقات الحية الموجودة داخل الشباب"، وتوظيفها فيما يخدم السير في تشييد البناء الحضاري للأمة الذي نصبو إليه.

الشيخ جاب الله كان يتحدث لموقع :المستقبل: قبل مغادراته العاصمة نواكشوط، حيث شارك في مؤتمر الوسطية في الإسلام ... الفهم والتطبيق" الذي نظمته جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم بقصر المؤتمرات أيام 24-25-26 مارس 2010، وشارك فيه العشرات من العلماء والمفكرين من دول إسلامية مختلف

عن موقع جمعية المستقبل

 

 

     

الشيخ عبد الله جاب الله لوكالة كردستان للأنباء : النهج السياسي الأصيل لا يتناقض مع المقاومة المسلحة

 

محاورة: محمود فقيه 
بيروت18كانون الثاني/ يناير (آكانيوز)- اعتبر المرشح السابق للرئاسة الجزائرية ورئيس حركة الإصلاح  الوطني الجزائرية  عبدالله جاب الله  ان  النهج السياسي  الأصيل  لا  يجب ان  يتناقض مع المقاومة المسلحة في البلدان . معتبرا انه على المقاومة العراقية ان يكون لها  جناح  سياسي   يعبر عن مطالبها و يتحدث باسمها و يجني ثمرة اعمالها


مراسل وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) التقى الناشط الاسلامي الجزائري المعارض عبد الله  جاب الله  خلال  تواجده  في العاصمة اللبنانية  بيروت  و كان له الحوار التالي:

س: كيف تفسرون اليوم  الصراع القائم  في العالم العربي  بين  تيارات  تأخذ  من العمل السياسي نهجا لها و أخرى تنتهج العمل المسلح؟
ج: لو كان  ثمة رؤي واضحة لما ينبغي فعله و الأهداف التي ينبغي تحقيقها لما كان هناك تناقضا بين  التيارات السياسية و التيارات التي تنتهج  المقاومة لان  المقاومة انواع  وهذا يكمل ذلك، ولا يمكن ان يكون نجاح الكفاح المسلح دون ان  يكون هناك  نجاح في العمل السياسي.

س: هل كان لديكم تجربة في هذا الاطار في الجزائر؟
ج : نحن في الجزائر، بداية انطلق جهاد مسلح  و لكنه ظل مخنوقا و لكن متى انفك  عنه هذا الخناق والحواجز واعطي هذا الجهاد بعده الشعبي و بعده الدولي  تم  ادخال القضية الى الأمم المتحدة. ونعطي  مثلا عندما خرج الجزائريون  في 20 آب/أغسطس عام 1955  في الشمال القسنطيني و اكدوا فيها دعمهم  للثورة و طالبوا بخروج المستعمر  كان هناك تضحيات  جبارة حيث قتل المستعمر في يوم واحد اكثر من 5000 شخص و لكن الثمن الذي  كان في  المقابل والنتائج المحققة  كانت اكثر بكثير من التضحيات المقدمة. فقد اعطيت القضية بعدها الشعبي و تم ادخال القضية الى الأمم المتحدة  و ابطلت مقولة الفرنسيين بان هؤلاء مجموعة إرهابيين .

س: اين تجدون الإشكال في الصراع القائم ؟
ج: الإشكال هناك بعض التيارات ذات النهج السياسي و في الواقع ان نهجها ليس نهجا سياسيا اصيلا  بل هو في الواقع هو سياسي دجين لان اصحابه ليس لهم من ورائه سوى الطمع  والرغبة في تحقيق جملة من المآرب الشخصية او الفئوية المحدودة. لو كان  النهج نهجا سياسيا اصيلا لما تناقضوا مع القاومة المسلحة بل تكاملوا معها.

س: هل  ترون تناقضا في الأهداف ؟
ج : هؤلاء  يريدون  تسليم  دولة الكيان الصهيوني اكثر من 80 بالمئة من أراضي المسلمين مقابل ما يسمى بالسلام الموهوم و لذلك وقع التضارب و التناقض و لا يمكن ان نجد تلاقي في المسألة  بين النهجين لان اي اتفاق يقوم مع العدو  يقوم  باقرار المعتدي عن عدوانه و تسليم المعتدي ما أخذه منا هو تسليم باطل لا يثبته اي دليل شرعي و يعتبر هذا السلم بالمصطلح القرآني بسلم الهوان.

س: هل ترون  بأن على "المقاومة العراقية " ان  تدخل  العملية السياسية في العراق ؟
ج: يجب على المقاومة العراقية ان يكون  لها جناح  سياسي ولو في ظل الوضع الحالي و الاصل ان يكون لها جناح  سياسي  ليس من اليوم  بل  منذ سنوات و لكن  لا حرج  حتى لو تأخر مجيء ذلك  لاحرج  فان  مجئيه مفيد لو تأخر.

س: كيف تقيمون  الحركة الاسلامية في الجزائر؟
ج: لم  يرقى المستوى الميداني لمستوى الطموح الواجب ان نقدم أكثر وان نفعل اكثر و المشكلة ان عالمنا العربي مستعمر من طرف بعض ابنائه  اولياء الغرب  هؤلاء هم المؤتمنون من قبل الغرب على مشاريع التغريب و العلمنة في اوطاننا و يعملون جاهدين على خنق الحريات.

س: و لكنهم  ينشرون الديمقراطية التي لم تكن موجودة في العالم العربي؟
ج : ما  يسمى بالديمقراطية هي شعارات  مرفوعة  يراد من خلالها  تجنيد  اكبر عدد ممكن  من ذوي الطمع  من خلال احزاب شكلية  وراء سياسات النظام يذكونها و يساعدون على تنفيذها  مقابل ما يجود عليهم النظام من امتيازات. هذا الوضع اللاسوي و اللاقانوني يعني هو الذي ساهم في اضعاف الفعل السياسي الداعم  للمقاومة بشكل جيد.

س: هل ترون ان هناك اجماعا على مسألة المقاومة ؟
ج: اما على  مستوى المشاعر و الطموح و مستوى الامل فمشاعر الامة كلها  مع المقاومة في العالم و مع فلسطين على الخصوص و تنتظر اليوم التي تهب فيه هبة  رجل  واحد  لتقدم ما تستطيع  تقديمة لنصرة بعض قومها و اخوانها هنا و هنالك.

 

 

تصفح بقية المواضيع