إننا في حركة الإصلاح الوطني نعمل من أجل إحياء مجد الإسلام والعربية ورفع العدوان الواقع على حقوق الأمة وذلك على خط سياسي يقوم على إخضاع المصالح للمبادئ ويعتبر السياسة مصالح يحميها ويحكمها الحق والسياسة عندنا يجب أن تنضبط بجملة من الضوابط الأخلاقية وأن تسلك وسائل شريفة في تحقيق المقاضد والغايات والسياسة عندنا ليست أداة للتجارة لتحقيق المصالح الحزبية والفئوية إن السياسة عندنا بهذه الإعتبارات هي قربى من أجل القربات وطاعة من أهم وأعظم الطاعات
     

الجزائر في:17 ربيع الثاني 1429 23 أفريل 2008
بيــــان

     
 

بغرض تنوير الرأي العام حول حقيقة تعامل مجلس الدولة مع قضية " الإصلاح " المطروحة أمامه منذ 21 شهرا لتفادي الوقوع في مغالطات المجموعة المفصولة الواردة في بيانها وندوتها الصحفية، نسجل الحقائق التالية:

1- لم يتلق رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله ولا أعضاء المكتب الوطني المعنيون بالقضية أي استدعاء من مجلس الدولة بخصوص جلسة يوم 22 أفريل 2008، كما لم يتلق الأساتذة المحامون المعنيون أي إشعار بذلك، وهو سلوك غريب لكنه لا يمكن إلا أن يكون مقصودا.

2- لدى اتصال المحامي الأستاذ عمار خبابة بمجلس الدولة صبيحة هذا اليوم الأربعاء 23 أفريل 2008 تحصل على منطوق القرار الذي ينص حرفيا على :

***في الشكل: قبول الاستئناف.

***في الموضوع: القضاء بأن الاستئناف أصبح بدون موضوع

( نسخة من منطوق القرار، مرفقة بهذا البيان)

1- بعيدا عن مغالطات المغرضين الذين بنـوا مسارهم على التغليط والتلفيق، فإن القرار لم يتضمن مطلقا رفض الدعوى ولا تثبيت الحكم مثلما أوردوه في بيانهم وندوتهم، كما لم يتضمن أية إدانة للشيخ عبد الله جاب الله ومن معه.

2- كان من المفروض والمعروف قانونا أن يصدر مجلس الدولة قراره بتثبيت أو رفض القرار المستأنف إلا أنه بقراره أن القضية أصبحت بدون موضوع يكون قد أبقى الأزمة قائمة على حالها إلى حين تمكن الحركة من مؤسساتها الشرعية وقواعدها النضالية من البت في مصيرها وفق ما تنص عليه مواثيقها الرسمية .

نائب رئيس الحركة
عبد الغفور سعدي