اجتمعت الإطارات
القيادية لحركة الإصلاح الوطني من أعضاء المكتب الوطني ومجلس الشورى الوطني ورؤساء
مكاتب ومجالس الشورى الولائية بالمقر الوطني للحركة وتحت إشراف رئيسها الشيخ عبد
الله جاب الله يوم الخميس 03 جانفي 2008 لمدارسة الوضع العام السائد بالبلاد وكذا
شؤون الحركة المتآمر عليها، وقد خلص الحضور بعد نقاش حر جاد ومستفيض إلى ما
يلي:
1- تأكيد موقف الحركة
الثابت الذي عبرت عنه في العديد من المناسبات عن طريق رئيسها من أن حصر التعديل
الدستوري في معالجة موضوع العهدة الثالثة - كما هو مروج -يعد تراجعا عن مكسب
ديمقراطي ثمين وتخليا عن آلية هامة مجسدة لمبدأ التداول السلمي على السلطة، وموقف
الحركة الرافض لهذا الخيار ينطلق من هذه الاعتبارات السياسية بدرجة أولى، ومن فشل
جّل السياسات المتبعة من قبل النظام بدرجة ثانية، والحركة في المقابل مع التعديل
الدستوري الجاد الذي يعلي من شأن مقومات شخصية الأمة وثوابت المجتمع ويكرس الفصل
الحقيقي المتوازن بين السلطات بما يجسد استقلاليتها التامة ويخلصها من هيمنة السلطة
التنفيذية، بل يقوي ويفعل الرقابة على هذه الأخيرة، ويكرس
مبادئ سيادة القانون واستقلالية القضاء وحياد الإدارة والعدل في توزيع الثروة
وإسناد المسؤولية، ويحفظ
ويصون حقوق المواطنين السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويبسط احترام الحريات
العامة الفردية والجماعية، ويوفر ضمانات حماية كل ذلك من
تعسفات السلطة.
2- التحذير من التردي
المستمر للوضع الاجتماعي نتيجة غياب فرص ومناصب العمل الحقيقية وتدني الأجور
والزيادة المستمرة في الأسعار التي مست كل شيء حتى ضرورات الحياة من ماء وكهرباء
ودقيق وحليب وزيت، وتخلي الدولة عن الفئات المستضعفة والمعوزة، والحركة تؤكد أن ذلك
مرده غياب الإرادة السياسية الصادقة والجريئة في خدمة الوطن والمواطن، وانتشار
ظاهرة النهب لثروات الشعب والاغتناء غير المشروع لدى الكثير من أصحاب السلطة
والنفوذ.
3- طمأنة أفراد الصف
والرأي العام المهتم بشؤون حركة الإصلاح الوطني إلى أنه رغم المؤامرات المحاكة ضدها
فإن مؤسساتها القيادية الوطنية والمحلية ومناضليها الأوفياء لازالوا متمسكين بالخط
الأصيل للحركة وقيادتها الشرعية وعلى رأسها الشيخ عبد الله جاب الله، وقد أكدت
نتائج الانتخابات الماضية والاستجابة الواسعة للمقاطعة التي دعونا الشعب إليها
فاعلية الحركة على المستوى الشعبي وتجذرها لدى مختلف شرائح المجتمع
.
4- دعوة مسؤولي مجلس
الدولة إلى التعجيل وفق القانون بالفصل في قضية الحركة المرفوعة أمامه منذ أكثر من
سنة ونصف لاسيما ومسؤولو قطاع العدالة يركزون دائما في تصريحاتهم حرصهم على الإسراع
بالفصل في القضايا المرفوعة لدى العدالة .
وفي الختام لا يفوت
الحركة بمناسبة فوز رئيس الحركة الشيخ عبد الله جاب الله بالمرتبة الأولى
والشخصية
السياسية الأولى من أصل عشر شخصيات مشاركة في الاستفتاء الذي أجرته جريدة الشروق
اليومي على
موقعها الالكتروني بمجموع 5390 صوتا من أصل 19084 صوت وبنسبة 28.27 % أن تشكر زوار الموقع
المذكور عامة والمصوتين خاصة
على هذا الدعم المعنوي للشيخ عبد الله جاب الله الذي
يدل دلالة واضحة على حضوره
الفاعل والمؤثر في الساحة وعلى الالتفاف الجماهيري حوله
رغم كل المؤامرات الرامية
إلى تغييبه المتعسف
|